
اعتنى الإنسان بعالم نباتات الزينة والزهور واكتشف أسرارها وجمالها منذ القدم، مثال ذلك القدماء المصريون؛ فقد زرعوها في حدائقهم وكانوا يقدمونها لضيوفهم على شكل عقود أو باقات..
فالنباتات
كالطفل الصغير الذي يحضنه الإنسان ويشتاق إليه ويعتني به حتى ينمو ويكبر،
ومن هنا يبدأ التأثير المتبادل بينهما سواء كان تأثيراً جمالياً أم نفسياً
أم صحياً.
يمكننا
القول بأن النباتات نافذة مضيئة نستطيع أن نطل من خلالها على عالم من
التجديد والحيوية والنشاط؛ فتمدنا بالراحة بعد عناء العمل، وتنمي في
دواخلنا الذوق، وتدعونا إلى التفكر والتأمل في قدرة الله، فضلاً عن أنها
جزء أساسي في الديكور ننعم من خلالها بالتناغم والتناسق بين مكونات المنزل
الأساسية من أثاث وغيره.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق