الأربعاء، 9 مايو 2012

بين براعة ابداع الحرف وفصاحة الكلمة
بين ثنايا الكلمة وابداع رسم الكلمات
وتحت وطائة البحث المستديم عن روحي التائهة
وجدتها
في اقصى جنوب شرق الارض
بين ناطحات سحاب الاموج
وغربة السنين
بين
الم البعد
وجفاف
اودية الحب
بزغت شمس حياة
وروح هائمة
من ابرز معالمها
فطرة الروح
وغربة الجسد
وصراع البقاء للعفه في بلد ضاعت فيها العقائد
وانسلخت فيها المشاعر إلا من سعي خلف شهوة او جمع مال
وقفت تعلن التمرد
عن الكل
إلا طريق الحق
فقد افنت حياتها بحثا عنه
وحين اينعت اورقها اخضرار
وحان قطف ثمارها في فصل الخريف
كانت
ولا زالت
رونق ذلك الفصل الغريب فمعلوما عنه
ان الاشجار تموت فيها واقفه
إلا هيا
كانت ولا زالت
تشع قطرات الندى على اوراقها رونقا وخصوصا في فصل الخريف
تألفت اروحنا
تعانقت
كانها خلقت لتلتقي
اجتمعنا
بين احرف
وكلمات
ومشاعر تكاد تملى الدنيا حياة
نبض قلبي
عادت اليه الحياة
وفاءً بعهد
وسندا لذالك الغصن من شجرة البان الرائعه
كان ربي خلقها ليصف الناس اغصان البان بها لدقة جسدها وبراءة روحها
مبعث روح ونبض حياة لعمري الذي بعث الله به الحياة من بعد موت لاجلها لا ادري ام من اجل ما تبقى من حياتي التقيتها
لا عليكم
الحقيقية فبها نبضت حياة جديدة لقلبي بين يديها
لا زلت مخمورا بها حتى الثماله
اصدقتها القول
واوفيت لها العهد
وضعت روحي بين اناملها
ذرفت عيني في لحظة من اجلها دموع
ونزف قلبي لها
وبين روعة الفرحه وحنين الانتظار
ظهرت من بعد غياب عامين
لتعلن ان قلبي قد مات بين
جفاف اوراقها
عجبا
كيف لم اكتشف ان
بين جفاف الاوراق تموت القلوب واقفه بشموخ
فهل الى انعاش تلك الاوراق ببقايا قطيرات الندى لعل قلبي تبعث له الحياة المنتظرة
سحقا لك من قلب كم خذلتني
لا لشي
إلاّ
لوفائك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق